محمد الريشهري
2652
ميزان الحكمة
وجعلهما حمى وحرما على غيره واصطفاهما لجلاله ( 1 ) . - الإمام الحسن ( عليه السلام ) - لما قيل له إن فيك كبرا - : كلا ، الكبر لله وحده ، ولكن في عزة ، قال الله تعالى : * ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) * ( 2 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : الكبر رداء الله ، والمتكبر ينازع الله رداءه ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يقول الله جل وعلا : الكبرياء ردائي والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الكبر رداء الله ، فمن نازع الله شيئا من ذلك أكبه الله في النار ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : فلو رخص الله في الكبر لأحد من عباده لرخص فيه لخاصة أنبيائه وأوليائه ، ولكنه سبحانه كره إليهم التكابر ، ورضي لهم التواضع ( 6 ) . [ 3433 ] تفسير الكبر ( 1 ) الكتاب * ( أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ) * ( 7 ) . * ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها . . . ) * ( 8 ) . ( انظر ) الأعراف : 13 ، 36 ، 40 ، النحل : 22 ، يونس : 75 . الآيات التي ورد فيها الكبر بمعنى الاستكبار على الله سبحانه وجحود الحق تبلغ ثمانية وخمسين آية ، فراجع . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر ، من مات وفي قلبه مثقال ذرة من كبر لم يجد رائحة الجنة إلا أن يتوب قبل ذلك ، فقال : يا رسول الله إني ليعجبني الجمال حتى وددت أن علاقة سوطي وقبال نعلي حسن فهل يرهب على ذلك ؟ قال : كيف تجد قلبك ؟ قال : أجده عارفا للحق مطمئنا إليه ، قال : ليس ذلك بالكبر ، ولكن الكبر أن تترك الحق وتتجاوزه إلى غيره ، وتنظر إلى الناس ولا ترى أن أحدا عرضه كعرضك ولا دمه كدمك ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ، فقال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة ، قال : إن الله جميل يحب الجمال : الكبر بطر الحق وغمط الناس ( 10 ) . - الإمام الباقر أو الإمام الصادق ( عليهما السلام ) : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر ، قال - محمد بن مسلم - : فاسترجعت ، فقال : مالك تسترجع ؟ قلت : لما سمعت منك ، فقال : ليس حيث تذهب ، إنما أعني الجحود ، إنما هو الجحود ( 11 ) .
--> ( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 192 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 13 / 127 . ( 2 ) البحار : 24 / 325 / 40 و 73 / 214 / 4 . ( 3 ) البحار : 24 / 325 / 40 و 73 / 214 / 4 . ( 4 ) الترغيب والترهيب : 3 / 563 / 14 . ( 5 ) البحار : 73 / 215 / 5 . ( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 192 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 13 / 151 . ( 7 ) البقرة : 87 . ( 8 ) الأعراف : 146 . ( 9 ) البحار : 77 / 90 / 3 . ( 10 ) الترغيب والترهيب : 3 / 567 / 31 . ( 11 ) الكافي : 2 / 310 / 7 .